Ein Mitglied der UNA im Libanon, Nawar Abboud wurde vom Libanesischen militärischen Service entführt und an den Syrischen Geheimdienst überstellt. An Heiligabend 2008, während Nawar Abboud und weitere Mitglieder der UNA Libanon Weihnachtsgeschenke an Kinder in einer Kirche in Tripoli, Nord Libanon, verteilten, kamen 3 Fahrzeuge des libanesischen militärischen Geheimdienstes zu seinem Büro nach Tripoli und entführten ihn.

Nur 2 Wochen später wurden 2 weitere Mitglieder der UNA, Fadi Hassan und Mahmoud Derbas vom Geheimdienst in Syrien verhaftet und der "palästinensischen Abteilung" , einer Gruppe innerhalb des syrischen Geheimdienstes in Damaskus überstellt.

Und heute - das Büro des syrischen Generalstaatsanwaltes Said Mirza erklärt, dass sich angeblich Nawar Abboud sich nicht in syrischem Gewahrsam befindet und angeblich nach 24 Stunden vom militärischen Geheimdienst entlassen wurde !

A Member of the UNA in Lebanon,Nawar Abboud,was kidnapped by the Lebanese Military Intelligence and handed over to the Syrian secret services .On Christmas day ,after Nawar Abboud and other members of the United Nationals Alliance in Lebanon (our Party) distributed Christmas presents to children in a Church in Tripoli ,Northern Lebanon,three cars of the Lebanese Military Intelligence went to his office in Tripoli and took him.


One week later 2 other members of the UNA,Fadi Hassan and Mahmoud Derbas were arrested by the seccret services in Syria and were taken to the "Palestine Branch" ,a group part of the Syrian Intelligence in Damascus.
 

And today , the office of the Attorney General ,Said Mirza,and was told that Nawar Abboud was not at found at any Government or security branch and that the he was told by the Military Intelligence that they only kept Nawar Abboud for 24 hours and was then released.


دعـا رئيس التيار الشيعي الحر عضو التجمع القومي الموحد الشيخ محمد الحاج حسن إلى كشف ملابسات جريمة اختفاء المواطن السوري الذي اعتقلته المخابرات اللبنانية في 24/12/2008 وادعت أنها تركته في 25/12/2008 مصطحبا" معه سيارتيه نوع ب أم ومرسيدس ، وفق إحالة رسمية تحمل الرقم 167/2009 موقعة من المحامي العام التمييزي جوسلين تابت ، وبهذه الإحالة المبهمة يظهر التناقض الفاضح بينها وبين رواية وزير الداخلية زياد بارود للراي الكويتية بأن هناك استنابة قضائية بحق عبود ، وبالتالي إننا نعتبر نوار عبود بذمة السلطة اللبنانية لأننا بتنا نشك بالقضاء الذي لم يتحرك كما يجب لمعرفة مصير مواطن اختفى بطريقة مافيوية عن الأراضي اللبنانية ، وعليه نسأل : ما هي معطيات وزير الداخلية حول الإستنابة القضائية بحق عبود وكيف نفذت دون علم النيابة العامة التمييزية ووزارة العدل ، وكيف نوفق بين مضمون الإستنابة وجواب الإحالة التي تؤكد إطلاق سراح نوار عبود ، وأين هي الأوراق التي وقع عليها عبود لدى خروجه واستلامه السيارتين ومقتنياته الشخصية ؟ ومن قاد السيارتين وأخرجهما من مرآب مخابرات الشمال ؟ وهل تبخر عبود من أمام مركز المخابرات اللبنانية ؟ وهل جرى تحقيق مع ضباط وعناصر المخابرات الذين اعتقلوا عبود ؟ لأننا نمتلك معلومات عكس ما يقرون به ، ونطالب الجهات الأمنية بتوضيح صحة ما نقل عن وجود دورية للمخابرات السورية كانت تراقب عبود قبل الحادث بأسابيع بالتنسيق مع إحدى الجهات الأمنية وكانت أفرادها يسكنون في نفس المبنى الذي يسكنه عبود .. أسئلة تنتظر إجابات شفافة من الحكومة اللبنانية والقضاء ، إننا نهيب بالأحرار الذين رفعوا لواء الحريات والدفاع عن السيادة التي ما زالت المخابرات السورية وبقاياهم في لبنان يجهدون في ضرب مصداقية المؤسسات والعودة بنا إلى غابة الوحوش والفلتان ، ونناشد وسائل الإعلام المساهمة في كشف مصير هذا الرجل كي لا تتكرر ونصبح جميعنا عرضة للتنكيل والإختفاء القسري .

هذا وتبلغت هيئة الأمم المتحدة تقريرا" عن الحادثة بعد اجتماع وفد من التجمع مع مركز سوليدا وحقوقيين في فرنسا وألمانيا والنروج .

مخابرات الجيش إعتقلت المناضل نوار عبود وسلمته لنظام ريف دمشق